المشاركات

كلُّ الفساتين جميلة يا أمي..

صورة
  مرة قالت أمي : تُجيبني دائماً حلوة الفساتين فهل خجلاً ..؟ قُلت : في دُنيانا يا أمي لا يوجد فستانٌ بشع، مادام لكلّ فستان واحدةُ تُحب أنْ ترتديه." زياد الرحباني كلّ الفساتين جميلة يا أمي مادام لكل فستان واحدة تحبُّ أن ترتديه.. قرأتُ هذا الاقتباس لزياد الرحباني في العاشرة من عمري، وقتها ظننت أنه يقصد الفساتين العادية التي نراها على واجهات المحلّات، وعلى أجساد النساء، (المتحرّرات)، إلى أن التقيت بتبارك، غالية، فاطمة، عائشة، وغيرهنّ وعلمتُ ماهي الفساتين.. الجميلة بالطبع. فستانُ تبارك.. مرّة في تجربة عمل تطوعيّ في مجال القراءة والثقافة والحوارات التي لا تنتهِ، اختارتنا إدارة المؤسسة أنا وصبية تدعى "تبارَك" لإدارة جلسة مناقشة كتاب للكاتب السوري حنّا مينا. بدأنا بالتحضيرات أنا وتبارك، وخلال هذه الفترة، كنا نعمل عبر الانترنت، بالطبع بسبب ظروف الحرب والقذائف التي تتراشق بشكلٍ يوميّ، فالأفضل أن لا نلتقي كثيراً، إلى حين جاء يوم المهرجان وحان موعد جلستنا الحوارية مع الزوار أنا وتبارَك. في الحقيقة هذه التجربة كانت مهمة جداً لكن لنركز على موضوعنا، فستان تبارك، ارتديت فستاني الأسود وه...

أولُ مقال.. كأولِ طفل.. كأولِ خوفٍ ودهشة

صورة
 أولُ مقال.. كأولِ طفل.. كأولِ خوفٍ ودهشة  أهلاً بكم في أول مقالٍ لي على مدوّنة جوجل الاحترافية "Blogger".. كم أخذ مني هذا المقال حتى خرج في هذه الصيغة ؟ في الحقيقة لديّ هاجس المثالية وتقديم نفسي في مقام المتحدّث أو المدوّن، كتبتُ لعشرات العملاء، والمواقع، لكن حينما أنشأت مدونتي الخاصة، شعرت بمسؤولية عارمة، حتى أخذت مني سنوات. نعم سنوات.. من التفكير، التقييم، التطوير، أعتقد أن لمهنة الكاتب هذه الخصوصية مهما تنوعت مستويات النص، وعمق محتواه، لأتحدث قليلاً عن عن مسيرتي في الكتابة حتى وصلت إلى هذه اللحظة التي تقرأ/تقرأين فيها. الكتابة موهبة فطرية؟ أم مكتسبة؟ الكتابة مهارة إبداعية تخلق مع الإنسان كما الصوت الجميل، كما اليد المبدعة، هكذا الكتابة.. لكن في حال لم تُصقَل، تبقى في مكانها وقد تموت أيضاً في مكانها. بدأت أشعر بعشقي للكتابة حين لاحظتُ قدرتي على التعبير بشكل أوضح وأبسط من الآخرين، لأن الكتابة ببساطة هي ترجمة للأفكار، تعبير بالكلمات والجمل واللغات، بقيت الكتابة موهبة تراها في مواضيع التعبير في المرحلة الابتدائية والإعدادية، كلمات افتتاح الحفلات، رسائل الحب والمودّة، معايدات ...